ثقافة السلم و السلام و تحديات المدرسة الوطنية العمومية


صفحة منتديات الإدارة التربوية على facebook ... اضغط هنا....


Loading

العودة   منتديات الإدارة التربوية > رف ملفات هيئة الإدارة التربوية > ملف مدير المؤسسة التربوية


ثقافة السلم و السلام و تحديات المدرسة الوطنية العمومية

ملف مدير المؤسسة التربوية


إضافة رد
قديم 10-13-2013, 06:41 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
ادريس مروان
إحصائية العضو







 

ادريس مروان غير متواجد حالياً

 



اوسمتي

المنتدى : ملف مدير المؤسسة التربوية
جديد ثقافة السلم و السلام و تحديات المدرسة الوطنية العمومية




وقفت أتساءل مع نفسي أليس هناك حروبا أخرى غير العسكرية نكافح من خلالها الفقر و المرض والجهل و الأمية ... نصارع من أجل توفير الغداء و الملبس و المأوى و الصحة و التعليم ... هذه وعودنا لشعوبنا و علينا الوفاء بها و لكن قبل ذلك يجب أن نخلق من مدارسنا التعليمية آلية للسلم و السلام و نبذ الاختلاف.
نحن نعيش فوق فوهة بركانية و برميل بارود سواء بصورة جماعية أو بشكل فردي و في كل مكان من بقاع المعمور هناك فجوة متزايدة بين الأغنياء و الفقراء , التفاوت في الدخل و الثروة , تزايد في حالات البؤس و عدد العاطلين عن العمل , و التشرد , و تدني المستوى التعليمي , و نقص في الأغذية , و تفشي حالات الخوف و انعدام الأمن و التمرد , الأمر الذي في كثير من الأحيان يؤدي إلى تنامي الصراع العنيف و كما أكدت على ذلك اليونيسيف سنة 1999 " حقيقة أن ما يقارب مليار نسمة أي سدس البشرية تعاني الأمية مما يمثل تهديدا للسلام و الازدهار في العالم ..."
إن التغيرات الاجتماعية و الاقتصادية فضلا عن ارتفاع معدلات البطالة في كثير من الأحيان يؤدي إلى فقدان الثقة و الاهتمام بمؤسسات الدولة , كل هذا يساعد على توليد المشاكل الاجتماعية , مثل الجريمة و الإقصاء الاجتماعي و التهميش و الانتحار و العنف بين الشباب و في أشكال مختلفة كالعنصرية و التعصب و الكراهية و القومية الضيقة و الوصولية الدينية و العصابات الإجرامية .... هذه الحالات تعكس الوضع العالمي الراهن , الذي يعاني أزمة في الحياة الديمقراطية و الاقتصاد و التنظيم الاجتماعي و القيم الأخلاقية . و هذه هي التهديدات غير العسكرية التي تواجه السلام: النظم السياسية و العسكرية التي تستغل الإنسان و تسبب المعاناة و عدم المساواة و الظلم و الانتهاكات المتزايدة لحقوق الإنسانية الأساسية.
هذا العنف في كثير من الحالات وسيلة الاتصال بين الأفراد و المجتمع في غياب ثقافة الاستماع و التحدث و تقبل الاختلاف .
و لخلق علاقات متناغمة بين البشر , على المجتمع المدرسي من إدارة تربوية و مدرسين و أولياء أمور التلاميذ ... القيام بواجباتهم التربوية و التعليمية .
- ماذا تعني تنمية ثقافة السلم و السلام بالمدرسة الوطنية العمومية؟
- ماذا يعني ضمان تدبير مؤسسة تعليمية بمنظور شامل و متين؟
- ماذا يعني تنمية السلوك غير العنيف لدا التلاميذ ؟
تنمية ثقافة السلام تقتضي منا ترسيخ في أدهان التلاميذ:
• احترام الحياة بكل أشكالها.
• احترام كرامة وآراء الغير دون تمييز أو تحيز.
• نبذ العنف ( البدني , الجنسي , النفسي , الاقتصادي و الاجتماعي....)
• المشاركة مع الآخرين.
• استمع لتفهم ( حرية التعبير و الرأي...
• تطوير الممارسات الديمقراطية .
التدريس , في رأيي , هو أكثر من وظيفة نعمل من خلالها نقل عدد من المهارات الأكاديمية مثل اللغة و الرياضيات و العلوم ..... اليوم أكثر من أي وقت مضى أصبح المدرس يقوم بمهمة إنسانية اجتماعية أكثر من مزاولته لوظيفة, يجب الانتقال من نموذج للتدريس إلى نموذج للتعلم و التمرن... كما قالت فال " Fall " من كندا سنة 1999 " أعتقد أن الشخص الذي يقبل مسؤولية التدريس هو خيار أخلاقي و هذا يعني أنه يقبل التحدي للمساعدة الإنسانية في تغيير الإحساس بالكينونة و إدماج الإنسان في الصيرورة العالمية بكل تجلياتها . و في هذا السياق على المدرسة العمومية أن تعمل على تطوير كامل للفرد في كل أبعاده ( المادية و المعرفية و العاطفية و العلائقية و الروحية....).
البحث عن مناهج و برامج و مقاربات بيداغوجية هادفة و أساليب إستراتيجية من شأنها تدعم عمل المدرس لبلوغ الأهداف المرجوة و التي من بينها:
- تبادل الإنصات و الاحترام و التشجيع.
- المشاركة في اتخاذ القرار.
- ثقافة أخد الكلمة و تقاسم الوقت.
- احترام حقوق الآخرين, احترام البيئة .
- لنتعلم جميعا من خلال التعاون و العمل الجماعي .
- تنمية الفكر الناقد النقد البناء.
- التعبير بحرية مع الاحترام المتبادل.
- تدبير الاختلافات بطريقة سلمية بناءة و خلاقة.
- تطوير مهارات الاتصال و المداولة عن طريق المجالس التقنية للمؤسسة.
- ...........الخ

هذه بعض من المسؤوليات الجسام التي يتحمل عبؤها المدرس الذي ارتأيت بمناسبة اليوم العالمي للمدرس الذي يصادف 05 أكتوبر من كل سنة لأبحث في موضوع " دور المدرس في ترسيخ السلم و السلام".
المدرس هو الركيزة , هو ذلك الشخص دائم الذوبان مع أطفاله( تلامذته) كل يوم أو في كل حين يتبادل معهم المشاعر و الخبرات يرشدهم و يهيئهم لمستقبل قد يكون أكثر تعقيدا, المدرس يمتهن فنا نبيلا يتطلب العاطفة و الصبر و الضمير الحي الوقاد...
في هذا اليوم أريد أن أنوه تنويها لا يقدر بثمن , بمجهودات المدرسات و المدرسين الذين هم مصدر إلهام , قدوة للأجيال الصاعدة , أجيال في حاجة للإرشاد و التوجيه.
" فهنيئا لك أيها المدرس بهذا العيد الذي أنت عيده"


ادريس مروان
مدير مدرسة سهام 2
نيابة المحمدية/أكاديمية الدارالبيضاء الكبرى
المغرب







رد مع اقتباس
قديم 10-28-2013, 04:22 PM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
أبو أسماء

مشرف ملف نيابة العرائش

إحصائية العضو






 

أبو أسماء غير متواجد حالياً

 


كاتب الموضوع : ادريس مروان المنتدى : ملف مدير المؤسسة التربوية
افتراضي

هنيئا لنا في انمنتديات بوجودك و اسهاماتك النيرة المتميزة التي تجهر بالصواب.. استاذي ادريس مروان







رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحكامة في صلب المدرسة العمومية... chadley ملف أخبار التربية و التعليم و التكوين .. 0 03-11-2013 01:37 AM
الدرك والشرطة في خدمة المدرسة العمومية chadley ملف أخبار التربية و التعليم و التكوين .. 0 03-06-2013 06:26 PM
المدرسة الوطنية العمومية بين : الأمس...... و اليوم........ و آفاق المستقبل..... ادريس مروان ملف مدير المؤسسة التربوية 4 07-30-2012 05:01 PM
إضراب إنذاري من أجل حماية المدرسة العمومية يوم الاربعاء 4 ابريل 012 idara tarbawia ملف النقابات التعليمية 0 03-28-2012 09:32 AM
المدرسة العمومية بين نار الهجرة و تدني المستوى ادريس مروان ملف مدير المؤسسة التربوية 2 03-03-2012 04:58 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي منتديات الإدارة التربوية ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك ( ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر )