السلام عليكم و رحمة الله
اشكرك جزيل الشكر أخي ادريس مروان على هذا الموضوع المهم الذي يدل على حسن اجتهادك واطلاععك و كبير خبرتك في الميدان الإداري التي راكمتها خلال سنوات عملك الطويلة التي قضيتها مكافحا و مجاهدا في سبيل خدمة المدرسة و الناشئة و الوطن رغم ظروف العمل الصعبة و انا اقترح تثبيت الموضوع لحمولته و قيمته و اهميته واعتباره كاطار او خارطة الطريق لكل مدير او فاعل تربوي او غيرهما ,,,
و اسمح لي أخي ان أشاركك في موضوعك المميز هذا بكلمتي المتواضعة هذه :
من خلا المهام المنوطة به فمدير مؤسسات التعليم الابتدائي يجب أن يكون " سوبرمان " رجل إدارة بكل ما تحمله العبارة من معنى -- فيه عشرة رجال-- .. فهو مكلف و مامور بان يلعب أدوارا شتى، و في اليوم الواحد فمنه الإعلامي والمهندس والمخطّط و التقني ورجل الحسابات الدقيقة و المشاريع و الحارس و المنظف و " الحمال " مع كامل احتراماتي لكم إضافة إلى دوره الإشعاعي كصلة وصل بين المؤسسة ومحيطها مع جعل نجاح المؤسسة ---وهذه هي الطامة الكبرى --- تحقيق اهدافها رهين بنجاحه و شخصيته القيادية كرجل إدارة متمكّن..,,,,هكذا يقولون نظريا ,,, لكن يبقى طرح التساؤلات التالية يفرض نفسه :
- هل وفّرت الوزارة كل الإمكانيات المادية و المعنوية اللازمة كالبنية التحتية و وضع المدير (ة) الابتدائي الاعتباري للرقي بالإدارة التربوية و شخصية المدير في ظل كل هذه المهام الصعبة التي ذكرت مشكورا بالإضافة إلى المهام التكنولوجية الجديدة التي انضافت اليه والتي عقدت الأمور و صعبت من المهام كمسك معطيات إحصائية طيلة السنة الدراسية تتعلق بالموارد البشرية والبنيوية المختلفة لمؤسسته باستعمال شبكة الإنترنت، عبر بوابات مختلفة’’’’’’’’ و الأتي أعظم ..
هل يستطيع بمفرده ان يحقق أهداف المدرسة ؟؟؟؟
ان تحقيق أهداف المدرسة و التطبيق الفعلي و الايجابي لكل المهام التي ذكرت يحتاج الى طاقم اداري متخصص يضطلع كل عنصر بهمة خاصة به في إطار تقسيم العمل للرفع من المردودية ,,,,, فضلا على جعل مسؤولية الإدارة التربوية إطارا رسميا مستقلا في الوظيفة العمومية، و إعطائه صلاحيات أوسع و استقلالية متقدمة و تغيير الفقرة الأولى المشؤومة من المادة العاشرة من المرسوم 2-02-376 بمثابة النظام الأساسي الخاص بمؤسسات التربية و التعليم العمومي التي اعتبرها وصمة عار في جبين التشريع المغربي نظرا لتكريسها للحيف و الظلم الذي تكيله للمدرسة الابتدائية ,,,,,,
تحياتي و مودتي